‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

Jennifer Lawrence Invites Joanna Lumley to 'Punch' Her in the Face


Jennifer Lawrence has given Joanna Lumley a free pass to get her revenge after making what many interpreted as a dig at her during the Baftas.
In short, the veteran actress can “punch” Lawrence in the face.
Lawrence had been branded "rude" and "disrespectful" for a flippant comment she made during the  award ceremony. But calm down guys, it was an “inside joke” - as Lawrence revealed during an interview with Lorraine.
She said:
"I love Joanna Lumley. When I saw her backstage I was like ‘oh my god’ and I grabbed her right before she went on stage and I was like ‘just go on and on and on about me - you know, obviously kidding - so then she went and gave me the nicest introduction ever, and so as a joke, I was like ‘calm down’ because I was the one that told her to do it.
Boy did that go wrong.
I was at the Baftas for 15 minutes and I offended England.:
After she found out that England was angry with her, she quickly contacted Lumely. 
"I emailed her and I was like ‘I’m so, so sorry. If you want to come over to my hotel and punch me in the face - please.'"
Lumley however, told Lawrence she had "absolutely no idea" what she was talking about, as she did not go on the internet.

الحبس 6 أشهر للمطربة شيرين في اتهامها بالإساءة لمصر


عاقبت محكمة جنح المقطم، المنعقدة بمجمع محاكم جنوب القاهرة بالسيدة زينب، المطربة شيرين عبد الوهاب، بالحبس لمدة 6 أشهر، وكفالة 5000 ألف جنيه، بتهمة الإساءة لمصر والمعروفة إعلاميا بـ"تصريحات البلهارسيا".

كما قضت المحكمة بتعويض مدني قدره عشرة آلاف وواحد و50 جنيها أتعاب محاماة

صدر الحكم برئاسة المستشار عمرو عبد الرحمن، وحضور أحمد سمير ممثل النيابة العامة، وسكرتارية كرم جبر.

وشهدت الجلسة تغيب المطربة شيرين عبدالوهاب عن حضور جلسة الحكم وحضور دفاعها فقط .

وطالب مقيم الدعوى بتطبيق نص المادة 102 مكرر. أ من قانون العقوبات والمضافة بموجب القانون رقم 122 لسنة 1957، والتي عدلت بقانون رقم 34 لسنة 70، والتي تنص على "يعاقب بالحبس وبالغرامة كل من أذاع عمدًا أخبارًا أو بيانات أو بث دعايات مثيرة، كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة وتكون العقوبة السجن".

جيسيكا عازار مهددة أمنياً!


كشفت الإعلامية جيسيكا عازار عن تلقيها تهديدات أمنية، مشيرة إلى أنها ستتوجّه إلى القضاء.

وغرّدت عازار عبر حسابها الخاص على "تويتر" قائلة: "وصلني تهديد أمني وسأتوجه به الى القضاء. نحنا منا بمزرعة ودمنا منوّ رخيص وحريتنا ما رح نفرط فيها والدولة لازم تثبت انها دولة".

بدوره، أكّد المحامي إيلي محفوظ وكيل عازار أن رسالة التهديد التي وصلت إلى موكلته مصدرها سوريا، مؤكّدا أنهم سيتوجهون إلى القضاء للحماية والعدالة.

الحبس سنتين لبطلة كليب 'بص أمك' في اتهامها بالتحريض على الفسق


قضت محكمة جنح قسم الجيزة، اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار محمد إبراهيم، بمعاقبة كلاً من "ليلى عامر" بطلة كليب "بص أمك" بالحبس لمدة سنتين، و6 أشهر لـ"سمير.أ" مخرج ومنتج الكليب، و 3 أشهر للفنان "مجدي.ع"، والذى ظهر خلال الكليب الذى أثار الجدل خلال الفترة الأخير.

كما أصدرت المحكمة أحكاماً متفاوتة بالحبس غيابياً على باقي فريق العمل البالغ عددهم 4 أشخاص بأحكام تراوحت ما بين 6 أشهر وسنتين؛ لاتهامهم بالتحريض على الفسق والفجور، وخدش الحياء العام، ونشر مقطع فيديو تضمن إيحاءات جنسية.

كانت النيابة العام بجنوب الجيزة الكلية، أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية العاجلة، بتهمة التحريض على الفسق والفجور وخدش الحياء العام، لما تضمنه الفيديو المصور من إيحاءات جنسية، وقررت محاكمتها أمام محكمة جنح قسم الجيزة، على خلفية الاتهامات سالفة الذكر.

وذكر المحامي الموكل للدفاع عن المطربة "ليلى عامر"، أن موكلته ليس له علاقة بالأمر، وأنها كانت تنفذ تعليمات مخرج ومنتج الفيلم، وأن الاتهامات المسندة إليها تم تنفيذها قانونياً، من خلال الدفع بعدم جدية التحريات حول الواقعة، وانتفاء مبررات حبس موكلته الاحتياطي، وبطلان إذن الضبط والتفتيش، وهو ما تقدم به أمام قاضي المعارضات أثناء نظر تجديد حبسها.    

بالفيديو أحلام تثير ضجة بالخيارة بعد كنتاكي


شاركت النجمة أحلام جمهورها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، روجت فيها لعطرها الجديد، لكنها أثارت الجدل مجدداً.

ونشرت أحلام في حسابها الرسمي على تطبيق "انستغرام"، الفيديو الترويجي خلال تناولها الخضار، وتحديداً خيارة التي سلبت الضوء من العطر.

وكانت أحلام اثارت ضجة واسعة في العالم العربي بسبب الطعام، عندما طلبت "دجاج كنتاكي" في برنامج "اراب ايدول". 

ما هي لعبة الحوت الأزرق التي تدفع بالأطفال إلى الانتحار


لم يكد العالم ينتهي من تأثير لعبة #بوكيمون_غو الشهيرة وإدمانها من كثيرين، حتى ظهرت لعبة جديدة يبدو انها تخطو خطى الأخيرة بدفع اللاعبين نحو الهلاك، ولكن هذه المرة المستهدفين هم الأطفال والمراهقون أساساً!

في الأيام القليلة الماضية ضجّ العالم العربي بخبر انتحار طفلين في الجزائر بعد أيام من الإدمان على لعبة "الحوت الأزرق"، هذا الحيوان الذي من المفترض ان يكون حيواناً لطيفاً، تحول بفضل هذه اللعبة المحرّضة الى وحش يودي بحياة العديد من المراهقين حول العالم انتحاراً.

وقبل هذه الحادثة في الجزائر تسببت هذه اللعبة كذلك بانتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا، 12 عاماً، من الطبقة الرابعة عشرة بروسيا، والطفلة فيلينا بيفن، 15 عاماً، التي قفزت من الطبقة الثالثة عشرة بمنزلها في أوكرانيا وتوفيت على الفور، كما توفيت الطفلة خلود سرحان العازمي، 12 عاماً، في السعودية بسبب اللعبة نفسها.

وتبعاً لذلك، سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملات افتراضية، من أجل تحذير الأولياء والأطفال من مخاطر هذه اللعبة ودعوتهم لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت.

لعبة #الحوت_الأزرق او الـ blue whale هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.

بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة. ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

كيف تأسست؟

في مقال نشره موقع "الدايلي ميل" البريطاني، فإن مخترع هذه اللعبة روسي يُدعى فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة.

وقد اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من " النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً". وأضاف أن "جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت".

وبدأ بوديكين محاولاته عام 2013 من طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، وأولاهم مهمة جذب أكبر قدر ممكن من الأطفال وأوكل إليهم مهمات بسيطة، يبدأ على إثرها العديد منهم بالانسحاب.

يُكلف من تبقى منهم مهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو التسبب بجروح في الجسد. والقلة القليلة التي تتبع كل ما أملي عليها بشكل أعمى هي التي تستمر.

تكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن السرب، ويعمل الإداريون على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً في اللعبة. وكان بوديكين يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية .

ويقبع حالياً بوديكين في السجن، كما ان المجموعات الخاصة بهذه اللعبة في صفحات التواصل الإجتماعي والتي تميز نفسها برمز F57 قد تم إغلاقها من قبل إدارة الموقع، وفقاً لـ "الدايلي ميل".

لعل عامل الجذب الرئيسي نحو هذه اللعبة من الأطفال هي انها تؤمن لهم مكاناً إفتراضياً يحاولون إثبات أنفسهم فيه، لا سيما لأولئك الأطفال غير المندمجين مع محيطهم، وبعد أن تشعرهم هذه اللعبة بالانتماء وبأنهم أشخاص مهمون وذوو سلطة، تنقض عليهم نحو الهاوية.

التوعية هنا والمراقبة من الأهل هي الحل الأمثل والوحيد حالياً لمنع الأطفال والمراهقين من الدخول في هذا العالم بانتظار منع هذه اللعبة والألعاب التي تشابهها نهائياً من التحميل.